top of page
مدينة لا تتذكر سكانها
وجوه تتبدّل مع كل صباحٍ دون وداع
كان الصباحُ يتكوّر مثل حرفٍ خجول على حافة الصفحة البيضاء، والضباب ينسج خيوطه الرقيقة فوق حواف النهر، كأنّه يحاول أن يخفي سرًا قديمًا خُطَّ في الماء منذ أزمنةٍ لا تُعرف بدايتها. في ذلك الركن القصي من العالم، حيث لا يسمعك أحد سوى الطيور التي ا ستيقظت مبكّرًا، والريح التي تتهادَى على أطراف الأغصان، كان هناك مقعدٌ خشبيٌّ يبدو كأنه ينتظر أحدًا طال غيابه. سكنت فوقه آثار أقدام ليست لأحد بالتحديد، لكنها تشي بأن قلبًا مرّ من هنا يومًا ما، جلس، فكّر، وربما بكى.
يمكنك مشاركة الحلقة من هنا:
انضم إلى نشرة "الحصاد" البريدية!
باشتراكك في نشرة "الحصاد" البريدية سيصلك بشكل دوري كل جديد من منشور المقالات والموضوعات والبودكاست والأخبار والمزيد من الحصريات
(القائمة محدودة)
bottom of page




